ما ربع العاشق في حبه الصادق2
كتبهافارس البيان ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 02:00 ص
الرباعية السابعة
في إحدى زياراتي لبيت خطيبتي، تم الاحتفاء بي بطريقة خاصة لم أعهدها خلال زياراتي السابقة،، وكي لا ينشغل ذهنك عزيزي القارئ وتسرح بأفكارك بعيدا، أخبرك أن الطريقة الخاصة لم تتضمن رؤية عروس المستقبل، بل كل ما في الأمر أن طبقا جديدا حضر على مائدة الضيافة، وكما حزرت عزيزي فهو من صنع يديها وإعدادها الخاص.
شُكْراً عَلى الآيِسْكِريمِ البارِدِ *** ذاكَ المُوَشّى بالكريمِ الحاشِدِ
في رَوْنَقٍ سَلَبَ النُّفوسَ خَليطُهُ *** منْ كَفِّ مالِكَةٍ لِكَفٍّ ماجِدِ
قدْ نَمْنَمَتْه أنامِلٌ ذَهَبِيَّةٌ *** جُبِلَتْ على الذَّوْقِ الرَّفيعِ الناقِدِ
هُوَ كانَ أحْلى ما طَعِمْتُ منَ الحلا *** لا لنْ أُصيخَ لحاسِدٍ أوْ حاقِدٍ
مارس2005
—————————————————————————————————
الرباعية الثامنة
لأنها آخر العنقود في عائلتها، فهي تستحق وقفة خاصة جديدة…
يا لِحَظّي بِآخِرِ العّنْقودِ *** أنْفَسِ الخَلْقِ في النِّساءِ الغيدِ
كَمْ تَصَوَّرْتُها بِقَلْبيَ تَسْري *** كَدِماءٍ جالَتْ مَجالَ وَريدي
وَتَصَوَّرْتُها الهَواءَ بِصَدْري *** وَتَصَوَّرْتُها رِئاتي وَجيدي
فُزْتُ فيها بَعْدَ انْتِظارٍ لَذيذٍ *** فَتَّقَ الشِّعْرَ فيَّ بَعْدَ الجُمودِ
مارس2005
—————————————————————————————————
الرباعية التاسعة
رمقت السماء ليلة فإذا بها كئيبة الأجواء،، قاتمة الألوان، وما طال انتظاري لمعرفة السبب، فقد وقع الخبر عليّ كئيبا كما وقع عليها، فكنا، أنا والسماء، نواسيها في محنتها نروم التخفيف عليها…
أُسائِلُ اللَّيلَ ما بالُ السَّما خَلِقَهْ *** بِالأمْسِ عَهْدي بها تَخْتالُ مُؤْتَلِقَهْ
قالَ الحَبيبُ حَبيبُ الرّوحِ مُكْتَئِبٌ *** وحالُهُ لا تَسُرُّ القَلْبَ مُنْغَلِقَهْ
يَعيشُ وَقْتاً عَصيباً حامِلاً جَبَلاً *** منَ الهُمومِ على أكْتافِهِ القَلِقَهْ
فَقُلْتُ؛ لي هاتِها يا ليلُ أحْمِلُها *** وُدّي أُعيدُ لَهُ أحْوالَهُ الألِقَهْ
أبريل2005
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رباعيات عاشقة | السمات:رباعيات عاشقة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 3:58 م
http://saudiarabia.maktoobblog.com/
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 11:12 م
يا لِحَظّي بِآخِرِ العّنْقودِ *** أنْفَسِ الخَلْقِ في النِّساءِ الغيدِ
كلمات جميلة
واحساس اجمل
واكيد احب ان اشكرك من صميم الاعماق على الابيات الجميلة والراقية التي تزين بها مدونتي وهذا شرف كبير لي
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 11:00 م
يعني صدق المثال الذي قال : الطريق لقلب الرجل معدته …
تحياتي لك أخي محمد عدنان و شكرا لتعليقاتك على مدونتي و لكن نريد المزيد من الإدراجات الجميلة على مدونتك , أرى أنك مقل في الكتابة
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 9:23 ص
تعال استمع لإنتحاب الشفه
فقد تاه عنها معين الصفه
بيانك فوق وصوف المديح
و لست أرى جملة منصفه
فربع قوافيك لا لن تراني
أمل أحاسيسك المرهفه
و عش حاملا سمهري البيان
بسوح البلاغة و المعرفه
تحياتي لك أستاذي..
بوشهد