نهج البردة للشاعر المصري محمود سامي البارودي

أبريل 5th, 2007 كتبها فارس البيان نشر في , المدائح النبوية-البردة ونهج البردة

نهج كثير من الشعراء منهج البردة في مدح الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، معتبرينها المثال والأيقونة في المديح النبوي كما أوضحنا سالفا. ومنهم من نهج منهجها قلبا وقالبا وعارضها وزنا وقافية، ومنهم من شطّرها ومنهم من خمّسها ومن سدّسها ومن سبّعها. وأكثر هؤلاء الشعراء اختار معارضة القصيدة في شكلها الأساسي ومن هؤلاء أسماء لها ثقلها في تاريخ الشعر العربي ومنهم من كادت تمحى أسماؤهم لولاها.

وتباعا، إن شاء الله تعالى، سنأتي على ذكر نفر من هؤلاء الشعراء مع نقل نهج بردتهم كاملة ما استطعنا لذلك سبيلا، والبداية أحبها أن تكون مع شاعر لطالما أغرمت بشعره الجامع بين أفضل ما في عصرين عظيمين من عصور الشعر العربي ألا وهما العصر الجاهلي والعصر العباسي. هو شاعر عرف على أنه باعث الشعر العربي من موته، ولقب برائد الشعر العربي المعاصر، إنه فقيد السيف والقلم من أحيا دولة الشعر بعد العدم الأمير الأفحم والوزير الأعظم،، الشاعر العربي المصري المتأثر بالثقافتين الفارسية والتركية محمود سامي باشا البارودي.

إن للبارودي نهج بردة ملحمية في 447 بيتا عنوانها ((كشف الغمة في مدح سيد الأمة))، أترككم مع نتف مختارة من مقالة شيقة عنوانها ((قراءة في آثار ‘‘البارودي’’: من هنا مر شاعر))، نشرت في العدد 431 من مجلة العربي بتاريخ أكتوبر1994:

 


((

ومما ترك محمود سامي البارودي من إرث شعري، ملحمته الدينية ورائعته الأدبية التي قالها في مدح الرسول الكريم كشف الغمة في مدح سيد الأمة. وقبل أن ندخل في تفاصيلها لابدّ من القول إن المدائح النبوية، ظلت تتطور طيلة سبعة قرون إلى أن أصبحت فنا مستقلا، قائما بذاته. ففي القرن السابع للهجرة توافرت لها تقاليد ناضجة تجاوز لامية كعب ابن زهير، ودالية الأعشى ومدائح حسان بن ثابت.
وهذا الفّن مدين لأبي عبدالله محمد البوصيري الذي توّجهُ بميميته الشهيرة البردة. وفيما بعد، عارض شعراء كثيرون بردة البوصيري واستخدموا في معارضاتهم فنا جديدا آنذاك هو فن البديع.
وظلت بردة البوصيري ومعارضاتها، مصدر تحد لكل من كتب في المدائح النبويّة في العصر الحديث.
وإذا كان البوصيري قد خلّص بردته من قيود وعصر الانحطاط، فإن البارودي قد خلّص الشعر العربي كلّه مما كان فيه من وهن وضعف وبديع متكلّف.
نظم البوصيري قصيدته، استشفاعا عند الله تعالى ورسوله الكريم كي يشفيه من فالج (شلل) أودى بنصفه. ونظم البارودي ملحمته ذريعة أمت بها يوم المعاد، وسلّما إلى النجاة من هول المحشر.
ويشترك الشاعران في الفخر بمشاركة النبي العربي، اسمه الكريم، إذ يقول البوصيري:
فإنّ لي ذمةً [منه] بتسميتي *** محمداً، وهو أوفى الخلق بالذمم

ويقول البارودي :
أم كيف تخذلني من بعد تسميتي *** باسمٍ له في سماء العرش محترم

لكن ملحمة البارودي تمتاز عن بردة البوصيري في محاكاتها أسلوب القدماء.
من ذلك مثلا: الاستطراد. ففيما يكتفي البوصيري بالإشارة إلى قصة الغار الذي لجأ إليه النبيٌ في المدينة، نجد شاعرنا، يفصّلُ في وصف الحمامتين والعنكبوت وعملهما، ويستغرق في ذلك، مبتعدا عن موضوعه الأصليّ وهو المديح، كما كان يفعل القدماء تماما؛ إذ يستغرقهم وصف الناقة فيما هم يمدحون أو يرثون، أو غير ذلك.
يبدأ البارودي ملحمته بالنسيب في مجاراة لبداية بردة البوصيري لكنه يجنح بها إلى الحكمة التي تخلو منها البردة، وكأنه يرغب في المقارنة بين معاناة النبي الكريم في قومه ومعاناة الشاعر في قومه! يبدو ذلك جلياّ في الأبيات من 96 إلى 116 والتي يذكر فيها نزول الوحي واضطلاع الرسول الكريم بأعباء الرسالة في سن الأربعين.
ومن اللاّفت في ملحمة البارودي عنايته بالوصف عموماً وبوصف جيش النبي وغزواته خصوصا.
ويبدو أن تجربة الشاعر كجندي ومقاتل، فارس، وما تثيره ذكرى الوقائع في نفسه قد جعلته يخوض قصيدته، فارساً لا ناظما! …

يقول في وصف أصحابه من معاركه:
إذا نحن سرنا، صرّح الشر باسمه *** وصاح القنا بالموت واستقتل الجندُ

ويقول في صحابة الرسول الكريم:
بيض أساورة، غلْبُ قساورة *** شكْسٌ لدى الحرب مطعامون في الأُزمِ

)) 

 

 يا رَائِدَ البَرقِ يَمّمِ دارَةَ العَلَمِ *** وَاحدُ الغَمامَ إِلى حَيٍّ بِذِي سَلَمِ
 وَإِن مَرَرتَ عَلى الرَّوحاءِ فَامرِ لَها *** أَخلافَ سارِيَةٍ هَتّانَةِ الدِّيَمِ
 مِنَ الغِزارِ الَّلواتي في حَوالِبِها *** رِيُّ النَّواهِلِ مِن زَرعٍ وَمِن نَعَمِ
 إِذا اِستَهَلَّت بِأَرضٍ نَمنَمَت يَدُها *** بُرداً مِنَ النَّورِ يَكسُو عارِيَ الأَكَمِ
 تَرى النَّباتَ بِها خُضراً سَنابِلُهُ *** يَختالُ في حُلَّةٍ مَوشِيَّةِ العَلَمِ
 أَدعُو إِلى الدَّارِ بِالسُّقيا وَبِي ظَمَأٌ *** أَحَقُّ بِالريِّ لَكِنّي أَخُو كَرَمِ
 مَنازِلٌ لِهَواها بَينَ جانِحَتي *** وَدِيعَةٌ سِرُّها لَم يَتَّصِل بِفَمي
 إِذا تَنَسَّمتُ مِنها نَفحَةً لَعِبَت *** بِيَ الصَبابَةُ لِعبَ الريحِ بِالعَلَمِ
 أَدِر عَلى السَّمعِ ذِكراها فَإِنَّ لَها *** في القَلبِ مَنزِلَةً مَرعِيَّةَ الذِمَمِ 
عَهدٌ تَوَلّى وَأَبقى في الفُؤادِ لَهُ *** شَوقاً يَفُلُّ شَباةَ الرَأيِ وَالهِمَمِ
 إِذا تَذَكَّرتُهُ لاحَت مَخائِلُهُ *** لِلعَينِ حَتّى كَأَنّي مِنهُ في حُلُمِ
 فَما عَلى

المزيد


البردة ومن نهج منهجها في مديح الرسول الأعظم (ص)

أبريل 3rd, 2007 كتبها فارس البيان نشر في , المدائح النبوية-البردة ونهج البردة

في البداية مبارك على جميع المسلمين في أقصى الأرض وأدناها مولد سيد الخلق ومنقذ الأمم من الظلمات وناقلها إلى النور سيد الأنبياء والرسل أجمعين  محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم ،،،

أعاده العلي الأعلى على الجميع بالخير واليمن والبركة، وهم محفوظون من كل مكروه ومكروب ومن كل سوء وعقباه…

البردة ــ والحديث الآن فقط على بردة البوصيري، بينما الحديث على (نهج البردة) سيأتي عندما يحين حينه بإذن الله تعالى ــ هي المثال بين قصائد مديح الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، هي قمة القمم التي باتجاهها تلتوي أعناق الشعراء وتشرئب نحوها أفئدة عشاق الشعر كلما راموا نظم/قراءة المديح في سيد الخلق وأفضلهم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. هي الخيمة التي تحتها تنزوي بقية المدائح النبوية بما عرف اصطلاحا (نهج البردة)، وهي العباءة التي تغزل من خيوطها خيوط الروائع النبوية الأخرى التي وإن ابتعدت في الشكل والمبنى فإنها لا تحيد عنها في الفحوى والمعنى قيد أنملة.
البردة هي البديعية الأولى فيها من فنون البلاغة ما لا يحيط به إلا المتبحرون فيها فلا تكفي دارسي اللغة العربية دراستهم الأكاديمية حتى يتمكنوا من سبر أغوارها واكتشاف المكنون من درها. هي قصيدة تكاد لا يخلو بيت من أبياتها من بلاغة أو محسن بديعي أو شاهد جمالي، فمن براعة الاستهلال، إلى حسن الختام، مرورا بالجناس والطباق، والتصريع والترصيع، والتقسيم والتشبيه، والتروية والتضمين،،، وكل ذلك في سلالة وسهولة انسياب يدلان على ما حظي به ناظمها من مدد إلهي ووحي رباني ساعده على إخراجها بهذه الصورة التي تكاد يقال عنها كاملة لولا أنه لا كامل إلا الله جل وعلا.
البردة هي ((بلسم جراح العاشقين، ومرهم أسقام الوالهين، ومطمح أرواح المتعلقين، بجناب سيّد المرسلين)) كما قرأت ذات مرة في وصفها، وهي ((بُرأة من كثير من حالات الوجد التي تختلج في قلوب أهل المحبة الخالصة لإمام الأولين والآخرين)) كما أضاف صاحب الوصف ذاته.
ولئن كانت قصة تسميتها بالبردة معلومة لدى الكثيرين هنا فيما أظن، فلا مانع من ذكرها بلسان ناظمها المغفور له بإذن الله تعالى الإمام شرف الدين أبي عبدالله محمد البوصيري حيث يقول:
((كنت قد نظمت قصائد في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، منها ما اقترحه عليّ الصاحب زين الدين يعقوب بن الزبير، ثم اتفق بعد ذلك أن داهمني الفالج ـ ما نسميه الشلل النصفي في زمننا الحاضر ـ فأبطل نصفي، ففكرت في عمل قصيدتي هذه فعملتها واستشفعت بها إلى الله تعالى في أن يعافيني، وكررت إنشادها، ودعوت، وتوسلت، ونمت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على وجهي بيده المباركة، وألقى عليّ بردة، فانتبهت ووجدتُ فيّ نهضة، فقمت وخرجت من بيتي، ولم أكن أعلمتُ بذلك أحداً، فلقيني بعض الفقراء فقال لي: (أريد أن تعطيني القصيدة التي مدحت بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)، فقلت: (أي قصائدي؟) فقال: (التي أنشأتها في مرضك)، وذكر أولها وقال: (والله إني سمعتها البارحة وهي تنشد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأعجبته وألقى على من أنشدها بردة) فأعطيته إياها. وذكر الفقير ذلك وشاعت الرؤيا)).
والآن إلى البردة المباركة التي ينشدها ويرددها المسلمون في جميع أرجاء المعمورة كل عام احتفالا بمولد سيد الأمة صلى الله عليه وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وسلم عليهم تسليما كثيرا:

أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمٍ *** مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ

أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَة *** وَأَوْمَضَ البَرْقُ فِي الظُلْمَاءِ مِنْ إِضَم

فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ أكْفُفَا هَمَتَا *** وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ

أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الحُبَّ مُنْكَتِمٌ *** مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ

لَوْلاَ الهَوَى لَمْ تَرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَل *** وَلاَ أَرِقْتَ لِذِكْرِ البَانِ وَالْعَلَمِ

فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَمَا شَهِدَتْ *** بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسِّقَمِ

وَأَثْبَتَ الوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنىً *** مِثْلَ البَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالعَنَمِ

نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي *** وَالحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتَ بِالأَلَمِ

يَا لاَئِمِي فِي الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً *** مِنِّي إِلَيْكَ وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ

عَدَتْكَ حَالِي لاَ سِرِّي بِمُسْتَتِرٍ *** عَنِ الْوِشَاةِ وَلاَ دَائِي بِمُنْحَسِمِ

مَحَّضْتَنِي النُصْحَ لَكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ *** إَنَّ المُحِبَّ عَنْ العُذَّالِ فِي صَمَمِ

إَنِّي اتَّهَمْتُ نَصِيحَ الشَّيْبِ فِي عَذَليِ *** وَالشَّيْبُ أَبْعَدُ فِي نُصْحِ عَنِ التُّهَمِ

فَإِنَّ أَمَّارَتيِ بِالسُّوءِ مَا اتَّعَظَتْ *** مِنْ جَهْلِهَا بِنَذِيرِ الشَّيْبِ وَالهَرَمِ

وَلاَ أَعَدَّتْ مِنَ الفِعْلِ الجَمِيلِ قِرِى *** ضَيْفٍ أَلَمَّ بِرَأْسِي غَيْرَ مُحْتَشِمِ

لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي مَا أُوَقِّرُهُ *** كَتَمْتُ سِرًّا بَدَا ليِ مَنْهُ بِالكِتَمِ

مَنْ ليِ بِرَدِّ جِمَاحٍ مِنْ غِوَايَتِهَا *** كَمَا يُرَدُّ جِمَاحَ الخَيْلِ بِاللُّجَمِ

فَلاَ تَرُمْ بِالمَعَاصِي كَسْرَ شَهْوَتِهَا *** إِنَّ الطَّعَامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهِمِ

وَالنَّفْسُ كَالطِّفِلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى *** حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ

فَاصْرِفْ هَوَاهَا وَحَاذِرْ أَنْ تُوَلِّيَهُ *** إِنَّ الهَوَى مَا تَوَلَّى يُصْمِ أَوْ يَصِمِ

وَرَاعِهَا وَهِيَ فيِ الأَعْمَالِ سَائِمَةٌ *** وَإِنْ هِيَ اسْتَحَلَّتِ المَرْعَى فَلاَ تُسِمِ

كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةُ لِلْمَرْءِ قَاتِلَةً *** مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ أَنَّ السُّمَّ فيِ الدَّسَمِ

وَاخْشَ الدَّسَائِسَ مِنْ جُوعٍ وَمِنْ شَبَعِ *** فَرُبَّ مَخْمَصَةٍ شَرُّ مِنَ التُّخَمِ

وَاسْتَفْرِغِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قَدِ امْتَلأَتْ *** مِنَ المَحَارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَةَ النَّدَمِ

وَخَالِفِ النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ وَاعْصِهِمَا *** وَإِنْ هُمَا مَحَّضَاكَ النُّصْحَ فَاتَّهِمِ

وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمَا خَصْمًا وَلاَ حَكَمًا *** فَأَنْتَ تَعْرِفُ كَيْدَ الخَصْمِ وَالحَكَمِ

أسْتَغْفِرُ الله مِنْ قَوْلٍ بِلاَ عَمَلٍ *** لَقَدْ نَسَبْتُ بِهِ نَسْلاً لِذِي عُقُمِ

أَمَرْتُكَ الخَيْرَ لَكِنْ مَا ائْتَمَرْتُ بِهِ *** وَمَا اسْتَقَمْتُ فَمَا قَوْليِ لَكَ اسْتَقِمِ

وَلاَ تَزَوَّدْتُ قَبْلَ المَوْتِ نَافِلَةً *** وِلَمْ أُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ وَلَمْ أَصُمِ

*****

ظَلَمْتُ سُنَّةَ مَنْ أَحْيَا الظَّلاَمَ إِلىَ *** أَنْ اشْتَكَتْ قَدَمَاهُ الضُّرَّ مِنْ وَرَمِ

وَشَدَّ مِنْ سَغَبٍ أَحْشَاءَهُ وَطَوَى *** تَحْتَ الحِجَارَةِ كَشْحًا مُتْرَفَ الأَدَمِ

وَرَاوَدَتْهُ الجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهَبٍ *** عَنْ نَفْسِهِ فَأَرَاهَا أَيَّمَا شَمَمِ

وَأَكَّدَتْ زُهْدَهُ فِيهَا ضَرُورَتُهُ *** إِنَّ الضَرُورَةَ لاَ تَعْدُو عَلىَ العِصَمِ

وَكَيْفَ تَدْعُو إِلىَ الدُّنْيَا ضَرُورَةُ مَنْ *** لَوْلاَهُ لَمْ تُخْرَجِ الدُّنْيَا مِنَ ا


المزيد





"يتحمّل ((محمدعدنان)) كل المسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنة ((عالم من الفوضى)). ويتحمل أيضا كامل المسؤولية عن كتاباته وإدراجاته التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر، علما بأن جميع الحقوق محفوظة للمدون ولا يجوز النقل من المدونة دون الإشارة إلى ذلك وذكر المصدر"
©محمدعدنان 2007