الرباعية السابعة
في إحدى زياراتي لبيت خطيبتي، تم الاحتفاء بي بطريقة خاصة لم أعهدها خلال زياراتي السابقة،، وكي لا ينشغل ذهنك عزيزي القارئ وتسرح بأفكارك بعيدا، أخبرك أن الطريقة الخاصة لم تتضمن رؤية عروس المستقبل، بل كل ما في الأمر أن طبقا جديدا حضر على مائدة الضيافة، وكما حزرت عزيزي فهو من صنع يديها وإعدادها الخاص.
شُكْراً عَلى الآيِسْكِريمِ البارِدِ *** ذاكَ المُوَشّى بالكريمِ الحاشِدِ
في رَوْنَقٍ سَلَبَ النُّفوسَ خَليطُهُ *** منْ كَفِّ مالِكَةٍ لِكَفٍّ ماجِدِ
قدْ نَمْنَمَتْه أنامِلٌ ذَهَبِيَّةٌ *** جُبِلَتْ على الذَّوْقِ الرَّفيعِ الناقِدِ
هُوَ كانَ أحْلى ما طَعِمْتُ منَ الحلا *** لا لنْ أُصيخَ لحاسِدٍ أوْ حاقِدٍ
مارس2005
—————————————————————————————————
الرباعية الثامنة
لأنها آخر العنقود في عائلتها، فهي تستحق













